توقعت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الصادر أمس الثلاثاء أن تصبح الولايات المتحدة الأمريكية أكبر منتج للبترول في العالم في أفق 2016 على أقصى تقدير بدلا من سنة 2017 المتوقعة السنة الماضية للتتفوق بذلك على كل من السعودية وروسيا. وسيمتد هذا التفوق حسب الوكالة إلى غاية سنة 2020 حيث سيستعيد الشرق الأوسط هيمنته في الإنتاج. وترجع الوكالة هذا التفوق الأمريكي إلى ارتفاع إنتاج النفط الخفيف المحكم ما بين 2016 و2020 الذي سيمكن الولايات المتحدة من الاقتراب لتحقيق اكتفائها الذاتي والاستغناء جزئيا عن إمدادات أوبك.

وفي الوقت الراهن يساهم إنتاج الولايات المتحدة من النفط المحكم في تلبية الطلب المتنامي، وتتوقع الوكالة أن يبلغ الطلب العالمي على النفط 101 مليون برميل يوميا في 2035 بزيادة 14 مليون برميل يوميا ومقارنة مع 99.7 مليون برميل يوميا في توقعات العام الماضي.  كما تتوقع أن يرتفع سعر النفط بشكل مطرد ليصل إلى 128 دولارا للبرميل في 2035 بزيادة ثلاثة دولارات عن التوقع السابق في 2012.