تم التوقيع بالعاصمة الليبية طرابلس على اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية تقضي تنظيم التجارة والاستثمار بين البلدين وتنص بنودها على تأسيس المجلس الليبي الأمريكي للتجارة والاستثمار لفسح المجال أمام الاستثمار الأمريكي بليبيا. وتراهن أمريكا من خلال هذا الاتفاق على المستقبل رغم أن الأوضاع الحالية بليبيا غير مشجعة بسبب اللااستقرار الأمني والنزاعات القبلية التي تخيم على البلاد. وكانت العلاقات الأمريكية الليبية قد شهدت تحسنا ملموسا قبل الثورة مكنت مؤسسات كبرى من فتح فروع لها بأراض ليبية كقاعدة لها للتوجه نحو الأسواق الإفريقية. وتجدر الإشارة إلى أن التجارة البينية بين البلدين انتقلت من لاشيء تقريبا سنة 2003 إلى حوالي 4 مليار دولار سنة 2010 التي بلغ فيها العجز التجاري الأمريكي أمام ليبيا 3 مليار دولار في الوقت الذي واجهت فيه المؤسسات الأمريكية منافسة شرسة من طرف المصدرين الأوربيين الذين هيمنوا على التجارة الخارجية مع ليبيا.