ترأس جلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بسلا، حفل إطلاق برنامج التأهيل الحضري المندمج لمدينة سلا (2014- 2016)

 المشروع المهيكل يروم الحفاظ على الموروث التاريخي لهذه المدينة العريقة، وتحسين إطار عيش ساكنتها، وبعث دينامية جديدة في قاعدتها السوسيو- اقتصادية، وقد رصدت له استثمارات بقيمة 038ر1 مليار درهم.

المشروع الممتد على 3 سنوات يندرج في إطار مقاربة تشاركية منهجية تشمل مختلف فعاليات المدينة، ويرتكز على 4  محاور، هي الحفاظ على ثقافة وتراث المدينة، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية، وتطوير قطاعي السياحة والصناعة التقليدية، ومحاربة السكن غير اللائق.

 ويتوخى برنامج التأهيل الحضري المندمج، إعادة تأهيل المدينة العتيقة لسلا، والفنادق والبنايات الآيلة للسقوط، والنهوض بحرف الصناعة التقليدية، وترميم المآثر التاريخية، وتهيئة الكورنيش والطريق الساحلي، وتأهيل شوارع  الحسن الثاني، السلام، عبد الرحيم بوعبيد، والأطلس الكبير، ابن الهيثم، ومداخل المدينة، فضلا عن تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز.

 ويعد إنجاز هذا البرنامج ثمرة شراكة بين وزارات الداخلية (250 مليون درهم)، والسكنى وسياسة المدينة (5ر157 مليون درهم)، والثقافة (13 مليون درهم)، والأوقاف والشؤون الإسلامية (5ر19 مليون درهم)، والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن (5 ملايين درهم)، وبلدية سلا (365 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي (50 مليون درهم)، ومجلس جهة الرباط- سلا- زمور- زعير (13 مليون درهم)، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (35 مليون درهم)، وشركاء خواص (30 مليون درهم)، والجمعيات (100 مليون درهم).