في الوقت الذي تتكثف فيه الاتصالات والجهود الدبلوماسية تمهيداً لعقد مؤتمر (جنيف-2) لحل الأزمة السورية، أعلنت جامعة الدول العربية، أمس الاثنين، أن اجتماعاً عاجلاً لوزراء الخارجية العرب، سيعقد مساء الأحد المقبل في القاهرة لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

وأكد نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي للصحفيين، أمس، أن اجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية العرب سيعقد الأحد، وسيتناول موضوعاً واحداً هو الأزمة السورية وتطوراتها والإعداد لمؤتمر جنيف-2، ودعم الجهود التي تبذل من قبل الأخضر الإبراهيمي. وقال مسؤول بالأمانة العامة للجامعة إن هذا الاجتماع يأتي بناء على طلب من المعارضة للحصول على غطاء عربي بشأن مؤتمرجنيف-2.

وكان الإبراهيمي قد بدأ في وقت سابق من أمس الإثنين زيارته إلى دمشق وهي المحطة الأبرز ضمن جولته الإقليمية لتحقيق توافق حول عقد مؤتمر جنيف-2، بمشاركة النظام والمعارضة المنقسمة حول المؤتمر.

وفي مقابلة نشرتها مجلة فرنسية أمس الإثنين، اعتبر الإبراهيمي أن الرئيس بشار الأسد يمكن أن يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سوريا الجديدة" من دون أن يقودها بنفسه، كما أبدى حذره حول مشاركة  المعارضة في مؤتمر جنيف-2.

في المقابل، يشهد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تبايناً في الآراء بين أعضائه إلا أنه يشدد على ثوابت أبرزها عدم التفاوض إلا حول انتقال السلطة بكل مكوناتها وأجهزتها ومؤسساتها ثم رحيل الأسد.