أبدى الائتلاف الوطني السوري أمس الاثنين استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف-2 شرط أن يؤدي هذا المؤتمر إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة وألا يكون لنظام الرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الإنتقالية.

وقالت الهيئة العامة للائتلاف في بيان أنها “ناقشت موضوع المشاركة في جنيف 2”. وأقرت بعد التداول على استعداد الائتلاف للمشاركة في المؤتمر على أساس نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات الرئاسية والعسكرية والأمنية وعلى ألا يكون لبشار الأسد وأعوانه أي دور في المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا. كما اشترط الائتلاف الذي يعد أبرز مكونات المعارضة أن يسبق عقد المؤتمر إدخال وضمان استمرار دخول قوافل الإغاثة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر وغيرها من الهيئات الإغاثية إلى كافة المناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين، خصوصا النساء والأطفال.

وتواصل المعارضة السورية اليوم الاثنين مشارواتها في اسطنبول للموافقة على تشكيل حكومة “رئيس وزرائها” الانتقالي احمد طعمة المكلف بإدارة الأراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وميدانيا، فقد سيطرت القوات النظامية على معظم المناطق المحيطة بمطار حلب الدولي في شمال سوريا، ما قد يمهد لإعادة فتح أبوابه المغلقة منذ نحو عام، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس أمس الاثنين. وحسب نفس المصدر فإن “كل المناطق جنوب شرق المطار باتت في يد الجيش”، وأن “إعادة تشغيل المطار باتت ممكنة”.

من جهة أخرى، قتل خمسة أطفال وأصيب آخرون بجروح اليوم إثر سقوط قذائف هاون على مدرسة في حي القصاع ذي الغالبية المسيحية وسط دمشق، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.