منح البنك الاسلامي للتنمية أمس الأربعاء  للمغرب قرضا بحوالي  1.8 مليار درهم لإنجاز مشروعين للتزود بالماء الصالح للشرب وتطوير قطاع زراعة الزيتون لفائدة صغار المزارعين.

ووقع اتفاقية القرض كل من وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ورئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية أحمد محمد علي.

وقال السيد بوسعيد متحدثا ، خلال حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات ، إن المشروع الأول الذي ستستفيد منه ساكنة تقدر ب1,5 مليون نسمة يروم تقوية أشغال إمداد الماء الصالح للشرب من محطة تحلية المياه "كاب غير" ومحطة معالجة المياه "تامري" إلى منطقة أكادير. كما يهم هذا المشروعإنجاز أنظمة التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة جماعات قروية على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها.

وأشار السيد بوسعيد إلى أن المشروع الثاني، الذي يندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر، فيهم رفع مداخيل صغار الفلاحين والمساهمة في تحسين إنتاجيتهم وظروف عيشهم.


وأشار إلى أن مذكرة التفاهم حول استراتيجية الشراكة بين مجموعة البنك الاسلامي للتنمية والمملكة المغربية للفترة بين 2013 و2016 ستسهم في تحسين الإنتاجية بالمغرب وتعزيز التنمية القروية والنهوض بالقطاع الخاص عبر تحسين مناخ الأعمال.

وبلغ الحجم الاجمالي للتمويلات التي قدمها البنك الاسلامي للتنمية للمغرب من 2007 إلى 2013 اكثر من 11 مليار درهم مغربي شملت تمويل قطاعات حيوية في الاقتصاد المغربي لاسيما الكهرباء والماء والطرق والسكك الحديدية والموانىء.