توصل فريق العمل المكلف من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام و المسجد النبوي بتطوير مصنع كسوة الكعبة المشرفة إلى تحديد مكائن حديثة تتولى عملية التصميم وتقوم بمهمة تطريز مذهبات كسوة الكعبة المشرفة.

الفريق اطلع على ما توصل إليه اليابانيون من نتائج أولية، حيث تمكنوا من عمل المرحلة الأولى من المشروع المتفق عليه، وهي عملية عمل الحشوة القبقبة التي استطاعت الماكينة إتقان ذلك آلياً، الأمر الذي كان يقدم يدوياً، وهي عمل الحشوة بهدف إبراز الأحرف والآيات القرآنية والزخارف الإسلامية.
كما تميزت ماكينة التطريز "تاجيما" التي تعمل آلياً عن طريق جهاز الكمبيوتر ومن غير تدخل بشري في عملية صنع الأعلام وتصميم الشعارات، وذلك عن طريق برنامج خاص معد لذلك باستخدام الخيوط العادية والبوليستر دون المعادن، وتعد هذه الماكينة نواة لقسم التطريز الآلي .
وشملت التطويرات قسم الطباعة ولم تقتصر على قسم المذهبات، حيث توصل فريق العمل إلى مكائن متخصصة في مجال الطباعة وتجهيز المنسوجات التي ستحل بديلة عن النظام القديم المعمول به حالياً في طباعة الكسوة الشريفة، ويعتبر النظام الجديد سلساً جداً ولا يحتاج إلى وقت ومجهود إضافي من قبل القائمين على العمل المهني في القسم.

ويكلف إنتاج ثوب واحد من كسوة الكعبة حوالي 22 مليون ريال سعودي (نحو 6 ملايين دولار).

وكلف تصنيع الكسوة الحالية حوالي 120 كيلوجرام من الذهب والفظة، وحوالي 670 كيلوغرام من الحرير.
ويعمل نحو 210 عامل سعودي في مصنع كسوة الكعبة المشرفة لانتاج الكسوة. وما ان تكتمل واحدة حتى يبدأ العمال مباشرة في انتاج كسوة أخرى.
وما ان ترفع الكسوة القديمة عن الكعبة كل عام حتى تقطع الى قطع صغيرة توزع كهدايا على كبار الشخصيات والهيئات الاسلامية.