تضاءلت مع مرور الوقت فرص العثور على أحياء من ضمن من هم في عداد المفقودين المتراوح عددهم ما بين 10 و15 مفقود في حادث اصطدام سفينة وقارب لصيد السردين قرب مدخل ميناء الداخلة الذي أدى إلى وفاة شخصين. وقد تمكنت فرق الإنقاذ التي هرعت إلى عين المكان مباشرة بعد انطلاق نظام الإنذار من إنقاذ 18 بحارا.

وفور تلقي جلالة الملك محمد السادس الخبر، بعث ببرقيات تعازي للأسر المكلومة وقرر، حسب بلاغ للديوان الملكي، التكفل شخصيا بلوازم دفن جثامين الضحايا ومآثم عزائهم كما أصدر تعليماته السامية إلى السلطات المختصة لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لهذه الأسر.

والجدير بالذكر أن قارب الصيد كان على متنه ما بين 30 و 35 بحارا وتشرف على عملية الإنقاذ البحرية الملكية بمساعدة فرقة من رجال الدرك.