طالب طلبة المعلوميات والرياضيات التطبيقية بتقديم شروحات معقولة وحلول منطقية للوضعية التي يقولون بأنها غير عادلة.

ففي رسالة وردت علينا من غرونوبل الفرنسية تم التركيز على أن وضعية هذه الفئة من الطلبة المهندسين مماثلة، بل أسوأ من وضعية طلبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا للاقتصاد والتجارة التي سبق أن عرضناها في مقال سابق.

الرسالة سجلت بأن الأمر لا ينحصر في عدم تعميم الاستفادة من المنح على كل المدارس ولكن كان هناك، هذه السنة، تغيير متنافر في ترتيب المدارس يصعب تفسيره. وإذا كان من الممكن فهم إقدام الوزارة على تقليص عدد المستفيدين من المنح والإقرار بأن الوزارة نشرت سنة 2012 لائحة المدارس التي يخول لطلبتها الحق في الحصول على منحة وتلك التي لا حق لطلبتها في المنحة، فإن ما لا يمكن استيعابه وفهمه هو أن المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيا المتقدمة بتولوز تحظى بالأولوية على مدرسة المعلوميات والرياضيات التطبيقية بغرونوبل التي تستقطب مند أمد طويل الطلبة الأوائل في مباريات السنوات التحضيرية. فإذا كان الحصول على المنحة يتم على أساس الاستحقاق فقد يكون من الأجدر إعطاء الأولوية لطلبة مدرسة كرونوبل، خاصة أن هذه السنة هي أول سنة يتم فيها حرمان طلبتها من المنحة.

الرسالة سجلت بأن عدة طلبة صاروا يفكرون في العودة إلى المغرب لاجتياز المباراة من جديد، فقط لأنهم لا يستطيعون العيش في فرنسا بدون منحة