تظاهر الآلاف من البرتغاليين يوم أمس السبت في مجموعة من المدن البرتغالية احتجاجا على ما تم وصفه بسياسة التقشف والتفقير وحملت اللافتات شعارات تطالب الحكومة بالاستقالة.

وتواجه الحكومة الحالية وضعية مالية صعبة بفعل ارتفاع حجم ديونها تجاه الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي إلى حوالي 78 مليار أورو، فهي تحاول الوفاء بالتزاماتها ليتسنى لها الاقتراض من جديد بينما النقابات الداعية للمظاهرات ترى في هذا الخيار تفقيرا لا يطاق إذ أن كثرة الاقتطاعات قلصت مداخيل نسبة هامة من الأطر إلى حوالي 1000 أورو في الشهر كما أن الذين بلغوا من العمر 63 سنة غير واثقين من أنهم سيحصلون على معاش وليست لهم أية فكرة عن قيمته.