أفاد تقرير أنجزته الأمم المتحدة أن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة قد أعيق بالمنطقة العربية بسبب عدم المساواة بين البلدان وداخل الدول مشيرا إلى أن التحولات السياسية في بعض دول المنطقة توفر فرصة كبيرة لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب رغم أن هذه التحولات ما زالت تشكل في حد داتها تهديدا لتقدم الأهداف الإنمائية للألفية بالمنطقة. وأوضح التقرير أن النزاعات بالمنطقة تزيد في دوامة الفقر والبطالة والجوع مضيفا إلى أنه من المتوقع أن يصل بها معدل البطالة إلى 15% وهو معدل أكبر من ذلك المسجل سنة 1990 بالعالم العربي.