أعطى وزراء الخارجية الأوربيون موافقتهم على استئناف المفاوضات مع تركيا حول انضمامها إلى الاتحاد الأوربي بعد توقف دام زهاء ثلاث سنوات. وكان قرار مماثل قد اتخذ في يونيو المنصرم ولكنه أرجئ بضغط ألماني فرنسي بسبب قمع السلطات التركية لموجة الاحتجاجات بإسطمبول وبسبب تحفظات برلين وباريس على انضمام دولة مسلمة كبرى غلى الاتحاد وبسبب كذلك عدم حل قضية قبرص. ومن المتوقع أن تنطلق المفاوضات ابتداء من الخامس نونبر المقبل وسترتكز على الفصل 22 المتعلق بالسياسة الإقليمية الذي يعتبر من المواضيع الأكثر توافقية بينما طلبت المفوضية الأوربية من الأعضاء الـ 28 تمهيد الطريق أمام فصلين آخرين يتعلقان بالحقوق الأساسية والحرية والقضاء والأمن.