حدد وزير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار الجزائري عمارة بن يونس نهاية دجنبر 2014 كأجل أقصى للشروع في تسويق سيارات رونو المنتجة بالجزائر.

وتراهن الجزائر كثيرا على أن بسفر الانتهاء من بناء مصنع رونو في وادي تليلات بوهران عن تحفيز باقي مصنعي السيارات ومكوناتها على الاستثمار في الجزائر، وعلى أن تتحول الجزائر إلى منافس قوي للمغرب في هذا المجال.

والجدير بالذكر أن السيارة التي ستصنع في الجزائر سوف لن يسمح بتصديرها إلى أوربا وهو ما يثير الكثير من المخاوف في السوق الداخلية حول جودة المنتوج،.

والملاحظ أن إعادة التذكير بهذا الموعد يأتي في سياق تصريحات وتحركات، ترى فيها بعض الأوساط الإعلامية الجزائرية حملة انتخابية سابقة لأوانها، فضلا عن كونه يتزامن مع ما تتبناه المؤسسات الدولية المختصة من خلاصات حول المناخ الاستثماري بالجزائر والتي كان آخرها ما تضمنه تقرير مجلة "ليكونوميست" البريطانية ، استنادا إلى رصد تقارير حول تدني الأوضاع ، من كون المناطق الجنوبية للجزائر تحولت إلى مجال خصب لانتعاش الإرهاب.