نالت الحكومة التونسية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء مهدي جمعة ثقة المجلس الوطني التأسيسي الذي يعتبر بمثابة برلمان بأغلبية واسعة ب 149 صوتا مقابل رفض 20 صوتا وامتناع 24 عن التصويت. وتواجه الحكومة الجديدة المشكلة من 17 وزير و7 كتاب الدولة والتي ستتولى قيادة البلاد إلى غاية إجراء الانتخابات، تحديات كبيرة تتمثل أساسا في إنجاح الانتخابات ووضع حد للأزمة السياسية والحفاظ على الأمن من خلال محاربة الجريمة والإرهاب ثم التصدي إلى المشاكل الاقتصادية التي تراكمت منذ اندلاع الصورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع بن علي قبل ثلاث سنوات.