أعلنت المعارضة التونسية تعليق مشاركتها في جلسات الحوار الوطني إلى حين تعهد الحكومة باستقالتها. وقد أدلى زعيم المعارضة باجي قايد السبسي رئيس الحكومة السابق بتصريحات قلل فيها من أهمية هذا الحوار ودعى رئيس الحكومة أمين العريض لتقديم استقالته. وفي المقابل وفي إطار تبادل التهم، حملت قيادة النهضة قايد السبسي والمعارضة اليسارية التونسية المسؤولية عن الأزمة الحالية. ومن ناحية ثانية، أصيب خمسة من أتباع حركة النهضة عندما هاجم آلاف المتظاهرين الغاضبين مقر الحركة بولاية باجة. كما أحرق متظاهرون مقر النهضة في ولاية كاف. وكان عشرات الآلاف قد شيعوا بمركز ولاية كاف جنازة أحد الضباط في جهاز الحرس الوطني الذي قتل يوم الأربعاء مع خمسة من رفاقه على يد مسلحين مجهولين في بلدة سيدي بوزيد.