ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير إخباري لها أسماء بعض المرشحين لخلافة رئيس الوزراء التونسي أمين عريض الذي تعهد خطيا باستقالة الحكومة طبقا لخريطة الطريق لتمكين بلاده من الخروج من الأزمة السياسية الراهنة. وتشير الصحيفة إلى أنه من بين الأسماء الأوفر حظا لتولي منصب رئيس الوزراء الكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق والمختار الطريفي الرئيس السابق لرابطة حقوق الإنسان وأحمد المستيري مؤسس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين أول حزب معارض لنظام الرئيس السابق الحبيب بورقيبة.

وتجدر الإشارة إلى أن أول جلسات الحوار الوطني انطلقت أول أمس الجمعة ونصت على تقديم الحكومة استقالتها في أجل أقصاه ثلاثة أسابيع بعد انعقاد أول جلسة على أن تحل محلها حكومة كفاءات تترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة. وتوجت هذه الجلسة بالتوافق على تشكيل لجنة المسار الحكومي أنيطت بها مهمة النظر في الترشيحات لرئاسة الحكومة المقبلة.

ومن جهة ثانية، أبدت الصحف التونسية بمختلف توجهاتها عن تفاؤل نسبي ببدء المفاوضات بين الائتلاف الحاكم والمعارضة متسائلة عن مدى قدرة الطبقة السياسية التونسية على التوصل إلى حل توافقي حقيقي.