قالت منظمة الصحة العالمية إن 37% من المستشفيات السورية دمرت عن آخرها وإن أزيد من 20% منها تضررت بشكل كبير جراء الصراع الدائم في سوريا منذ ما يفوق السنتين. وحسب رسالة وقع عليها مجموعة من الأطباء السوريين رفقة بعض العاملين في المنظمة وعلى رأسهم الرئيس السابق برونتلاندا، فإن أزيد من 15000 طبيب غادروا البلاد بسبب هذه الصراعات كما تأثرت العديد من مصانع الأدوية التي تغطي 90% من حاجيات سوريا من العقاقير والأدوية. وقد سلطت هذه الرسالة الضوء على الوضعية الإنسانية بسوريا خاصة الوضعية الصحية داعية إلى عدم استهداف زملائهم والعاملين بالقطاع إضافة إلى المنشآت الطبية كالمستشفيات. وقد أدى هذا الوضع إلى تلافي الخدمات الصحية ولاسيما في المناطق الأكثر تضررا من الصراع. وحذرت الرسالة من تفشي بعض الأمراض الخطيرة بين أفراد الشعب السوري الذي أصبح أكثر عرضة للإصابة بمرضي التيفويد والتهاب الكبد الوبائي نتيجة ضعف الرعاية الصحية مشيرة إلى ارتفاع حالات الإصابة بالإسهال الشديد وداء الحصبة بشمال سوريا حيث يتركز القتال.