حذر تقرير سري قدم لرئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرولت من تنامي ظاهرة التطرف الإسلامي ومن تزايد عدد المتطوعين للجهاد في سوريا.

وحسب صحيفة لاكروا الفرنسية التي اطلعت على التقرير، فإن 700 فرنسي يخضع لمراقبة أجهزة الاستخبارات. وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير ينصح بتكثيف تعقب الشبان الواقعين في فخ الإسلام المتطرف وذلك بإشراك الجهات الفاعلة العامة إلى جانب قوات الأمن مضيفة أن تزايد عدد المقاتلين الفرنسيين في سوريا وعودتهم مستقبلا إلى البلاد يشغلان الحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الجهاديين المقاتلين الملتحقين بسوريا أصبحت تتزايد بشكل لافت للنظر في فرنسا كما في بلدان أوربية أخرى وهو ما يشكل مصدر قلق لحكومات هذه الدول.