أصدرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يوم أمس الأحد 29 شتنبر بيانا  يتعلق بقرار تغيير قفل الكعبة المشرفة والذي أثار ضجة كبيرة في السعودية.

 

ومن خلال هذا البيان أشارت الرئاسة إلى أن تغيير القفل كان نابعا من السدنة لبيت الله الحرام حيث رفع السادن السابق الشيخ عبد العزيز الشيبي طلبا لخادم الحرمين الشريفين منذ 5 سنوات تقريرا، بعد أن لوحظ عند فتح باب الكعبة المشرفة لغسيلها صعوبة عند فتح القفل لصدئه وقدمه وتآكل شيء منه خصوصا وأنه قد مضى على تصنيعه أكثر من 30 سنة مما استوجب صيانته بشكل عاجل.

ونتيجة لهذا صدر سنة 2009 أمر سامي لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بإجراء دراسة للموضوع من الناحية التقنية، وقام الفريق بدراسة القفل الحالي وأخذ المواصفات للوصول إلى ما يضمن صناعة قفل جديد يليق ببيت الله المعظم، وفي نفس الوقت يتصف بالقوة والمتانة بناء على ما رفعه كبير السدنة من أن العمر الافتراضي للقفل قد انتهى، وأن الريش الخاصة به لا تعمل بالشكل المطلوب ويحتاج الباب لقفل جديد من الذهب عيار 18.

كما أضاف البيان إلى أنه تم رفع طلب لخادم الحرمين الشريفين من أجل التوجيه حيال تركيب القفل في مناسبة غسل الكعبة المشرفة مطلع العام الهجري القادم وذلك بحضور سدنة بيت الله الحرام.