تزامن حلول الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير من سنة 2011 مع موجة عنف تصاعدية أودت بحياة العشرات من المصريين، وفي آخر حصيلة لها مقتل 29 شخص وجرح 186 واعتقال العديد من المتظاهرين أمس بالقاهرة وضواحيها. وتأتي هذه الذكرى كذلك في إطار جو يتميز بانقسام الشارع المصري حيث في الوقت الذي احتشدت فيه تجمعات كبيرة في ميدان التحرير معلنين تأييدهم للجيش ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ومطالبته بالترشيح للرئاسيات المقبلة تم تفريق التظاهرات المعارضة بالقاهرة بقنابل الغاز وطلقات الخرتوش.