دعت ناشطات سعوديات عبر شبكات التواصل الاجتماعي مواطناتهن إلى المشاركة في حملة قيادة السيارات غدا السبت 26 أكتوبر تحت شعار "القيادة اختيار وليس إجبارا" وذلك تحديا للسلطات السعودية التي تحظر قيادة المرأة للسيارات بحيث أكدن على أن السعودية هي البلد الوحيد التي مازالت تمارس هذا الحظر. 

وتعتبر هذه المبادرة الثانية من نوعها إذ أطلقت قبل 23 سنة 47 سيدة سعودية يعملن في مناصب مهمة في قطاعات حكومية في 6 نونبر 1990 مسيرة سرن فيها بسياراتهن بالعاصمة الرياض، وكان هذا هو التحرك النسائي الأول ضد منع المرأة السعودية من قيادة السيارة في بلادها.

وقد واجهت السلطات السعودية مؤخرا موجة جديدة من الانتقادات الدولية الواسعة بشأن سجلها الحافل بالانتهاكات الخطرة لحقوق الانسان والممارسات القمعية التي تستهدف المطالبين بالديمقراطية من خلال سجنهم وتعذيبهم ومنع الحقوق الأساسية للمرأة السعودية.‏