حقق المدير العام للمنظمة العالمية للتجارة البرازيلي روبيرتو أزيفيدو وعده، وصادقت الممنظمة التي تضم في عضويتها 159 دولة على الاتفاق التجاري الذي تواصلت المفاوضات حوله  سنة 2001 في مؤتمر الدوحة بقطر  بعدما كانت قد احتلت حيزا هاما من أشغال مؤتمر مراكش سنة 1994 وهو المؤتمر الذي مهد لميلاد المنظمة العالمية للتجارة سنة من بعد.

فقد تم الإعلان يومه السبت  في بالي بأندونسيا عن التوصل إلى اتفاق وصف بأنه الأهم مند إنشاء المنظمة سنة 1995، وكان المدير الجديد للمنظمة العالمية للتجارة قد أكد مباشرة بعد انتخابه أنه سيجعل من نجاح مؤتمر بالي أولى أولوياته رغم أنه كان على علم تام بحجم الخلافات القائمة بين الدول المتقدمة والدول السائرة في طريق النمو حول التعديلات المراد إدخالها على الصيغة التي عرضت في مؤتمر الدوحة.

وقدرت المنظمة العالمية للتجارة قيمة الموارد التي ستسمح القرارات المتفق عليها في بالي بتحصيلها في 1000 مليار دولار كما قدرت عدد مناصب الشغل التي ستساهم في خلقها بالملايين، غير أن ما تحقق إلا يمثل إلا حوالي 10% من البرنامج المرسوم.

ومن أهم القضايا التجارية التي لم يتحقق فيها أي تقدم خص المتتبعون بالذكر دعم الفلاحة الموجهة للتصدير والتجارة الإلكترونية ودعم صادرات القطن

ومن أهم الدول التي كانت تعارض الاتفاق بقوة هناك الهند التي تشبثت بدعم فلاحتها التصديرية وكوبا ونيكاراكوا وبوليفيا وفنزويلا التي فرضت تمديد أشغال الاجتماع لمعالجة موضوع الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا