التقرير الذي أعدته المندوبية السامية للتخطيط سجل ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال شهر غشت 2013 ب 1,0% بالمقارنة مع الشهر السابق. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 2,0% والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,3%.

ورغم أن الوضعية المناخية كانت اعتيادية وساعدت على وفرة المنتجات الفلاحية فإن الارتفاعات في الأسعار المعتادة في شهر رمضان المبارك لم تكن كافية لوقف مسلسل الغذاء، إذ ان تزايد الطلب الناتج عن ازدهار السياحة الداخلية ساعد على رفع الأسعار من جديد.

وهمت ارتفاعات المواد الغذائية ما بين شهري يوليوز وغشت 2013 على الخصوص "الفواكه" ب 9,2% و"الخضر" ب  2,9% و"الحليب والجبن والبيض" ب  2,8% و"اللحوم" ب  2,7%. وعلى العكس من ذلك، انخفضت أثمان "القهوة والشاي والكاكاو" ب 0,2%.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة ب 4,3% وفي كلميم ب 2,0% وفي الداخلة ب 1,7% وفي أكاديرب  1,6%وفي كل من تطوان ومكناس ب 1,4%؛ بينما سجلت أقل الارتفاعات في اسفي ب  0,2% وفي مراكش ب 0,3% وفي الدار البيضاء ب 0,5%.  

بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 1,9% خلال شهر غشت 2013 . وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب  2,8% وأثمان المواد غير الغذائية ب 1,2%. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 9,3% بالنسبة  ل "المواصلات" وارتفاع قدره6,2%  بالنسبة ل "التعليم".

 وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهرغشت 2013 ارتفاعا ب 0,9% بالمقارنة مع شهر يوليوز 2013 و ب 2,0% بالمقارنة مع شهر غشت 2012.